الجمعة، 29 مايو 2026

روبنسون الصاروخ Rocket Robinson

 قيل

نص ورسم
.
سلسلة مستمرة بلغت عددين. المجلد 238 ص.
لدي التالية بالعربية
Rocket Robinson and the Pharaoh's Fortune



القاهرة، 1933

إن "أوتو فون شتورم" القاسي الذي لا يعرف الرحمة مستعدٌ لفعل أي شيء للظفر بغنيمته المنشودة، سواء كان ذلك عبر الخداع، أو الرشوة، أو حتى القتل، غير أن الفتى "رونالد روبنسون" (الملقب بـ "روكيت") البالغ من العمر اثني عشر عاماً، وبرفقة صديقيه "نوري" و"سكريتش"، قد ينجحون في التفوق عليه ذكاءً ودهاءً... هذا إن تمكنوا من البقاء على قيد الحياة لفترة كافية.

تُعد العاصمة المصرية خليةً تعجُّ بصائدي الكنوز، والباحثين عن الإثارة، والمغامرين؛ أما بالنسبة لـ "روكيت روبنسون"، فهي لا تعدو كونها مجرد ملصقٍ آخر يُضاف إلى حقيبة سفره البالية. وبصفته الابن الوحيد لدبلوماسي أمريكي، ينتقل "روكيت" من مدينةٍ إلى أخرى بصحبة قردِه "سكريتش"، فلا يستقر في مكانٍ واحدٍ لفترةٍ تكفيه ليطلق عليه اسم "الوطن"؛ ولكن حين يعثر "روكيت" على رسالةٍ غريبةٍ كُتبت بالهيروغليفية المصرية، يجد نفسه فجأةً وقد انخرط في مغامرةٍ تفوق في روعتها وخيالها أي شيءٍ سبق له أن حلم به.

وبمساعدة "سكريتش" وصديقةٍ جديدة -وهي فتاةٌ غجريةٌ تُدعى "نوري"- يخوض "روكيت" غمار العالم السري الخفي لمدينة القاهرة. وسرعان ما يجدون أنفسهم في مواجهةٍ مباشرةٍ مع العقل المدبر للجريمة، "أوتو فون شتورم"، الذي يخطط لسرقة أعظم كنزٍ في التاريخ: ثروةُ فرعونٍ قديمٍ ظلت مخبأةً في طي الكتمان لقرونٍ عديدة. ولإيقافه عند حده، سيتوجب على "روكيت" و"نوري" فك رموز لغزٍ قديم، وحل أحجيةٍ غامضة، ومواجهة تماسيحَ جائعة، واجتياز متاهةٍ عمرها قرونٌ وتكتظُ بالفخاخ؛ وكل ذلك بينما يسعون للبقاء متقدمين بخطوةٍ واحدةٍ على أعوان "أوتو" المتعطشين للدماء. ناهيك عن اللعنة القديمة التي تحرس ذلك الكنز.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق