الاثنين، 15 يناير 2024

هاياو ميازاكي / Hayao Miyazaki

 قال الصديق محمد نوري الرواشي

من يصدق أن طفلا في الرابعة من عمره، فتح عينيه على قصف طائرات الحلفاء على بلاده إبان الحرب العالمية الثانية، لدرجة سببت له مشاكل صحية يعاني منها حتى الآن، يكرس حياته لرسم وإخراج أكثر أفلام الأنيمي جمالا ونجاحا في اليابان والعالم.

الطفل الذي عانى من نزق الأب وشدة الأم في طفولته وصباه، إلى أن صار شابا يحمل دبلومة في علوم السياسة والاقتصاد، أصبح أحد أكثر الشخصيات احتراما في بلاده، باعتباره العقل الذي قدم أهم رموز الثقافة الشعبية اليابانية من خلال شخصيات أفلامه، ولبراعته في نقل المشاعر والأفكار بسهولة، بددت الفكرة التي كانت سائدة عن الرسوم المتحركة باعتبارها مجرد رسومات ملونة لإلهاء الأطفال، دون قيمة فنية حقيقية.



إنه هاياو ميازاكي (Hayao Miyazaki) المخرج الأكثر إنجازا في تاريخ فن الرسوم المتحركة، التي تُعد واحدة من أقوى الأسلحة الثقافية اليابانية، وصناعة تُدر مليارات الدولارات سنويا. وهو مؤسس "ستوديو غيبلي" (Studio Ghibli) عام 1985، والذي يعد أكثر إستديوهات الرسوم المتحركة نجاحا في العالم.